الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة «الفيفا» تتربّص بالنّادي الإفريقي وقد ترمي به في الرّابطة الثانية !

نشر في  15 جوان 2016  (10:38)

المعلوم أنّ جرايات اللّاعبين في عهد سليم الرياحي، تفاقمت بـ«سرعة الصّوت» ممّا جعل عديد اللّاعبين يقاطعون مسيراتهم الكروية في أوروبا ويهرولون نحو «إفريقي البترودولار» ليغنموا مئات الملايين «هناني بناني» ويضمنون تقاعدا مريحا في حديقة منير القبايلي، على غرار بعض النجوم من طينة «ستيفان حسين ناطر» و «يوهان توزغار» والتيجاني بلعيد وياسين الميكاري ولسعد النويوي وصابر خليفة، قبل أن ينتهي «شهر العسل» سريعا بين هؤلاء اللّاعبين وأصحاب القرار في الإفريقي، ومن ثمّة تعقّدت الوضعية بين بعض اللّاعبين والمسؤولين بحكم توقّف «حنفية المال» عن السّيلان طيلة أشهر ممّا جعل «توزغار» وناطر والنويوي يلتجئون إلى «الفيفا» لفكّ إرتباطهم مع الإفريقي والمطالبة بمستحقّاتهم التي تكفلها العقود والأغرب ما في الحكاية، أنّ هيئة الإفريقي تتعامل بسلبية مفرطة وبرود لا مثيل له إزاء هذا الملف رغم خطورة ما قد يحدث في قادم الأيام.. لذلك نهمس لأصحاب القرار في الإفريقي من بوّابة «أخبار الجمهورية» قائلين :«حذار من عواقب هذا الصمت الجنائزي وسارعوا أيّها المسؤولين بالجلوس مع اللاعبين الثائرين على طاولة واحدة والعمل على إقناعهم بفسخ عقودهم مقابل منحهم مبالغ مالية معينة أفضل من تجاهل هذا الموضوع الذي قد يتحوّل الى «قنبلة موقوتة» تعصف بمستقبل النادي الإفريقي الذي قد يدفع فاتورة هذا الإستهتار بالنزول الى الرابطة الثانية إن لم يقع تسديد مستحقات اللاعبين الذين إلتجؤا الى «الفيفا» للحصول عليها».
نعود لنقول مرّة أخرى : «حذار فإنّ «الفيفا» تتربص بالنادي الافريقي إذا لم تغلق هذه الملفات بشكل ودّي مع اللاعبين»..

الصحبي بكار